‏إظهار الرسائل ذات التسميات واجبات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات واجبات. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

عائشة _ رضي الله عنها_



لقد أعطاني هذا الواجب الأخ القدير /أكرم هندوانه ... فشكراً له

عائشة (رضي الله عنها ) هي الصدّيقة بنت الصدّيق أم عبدالله عائشة بنت أبي بكر بن قُحافة ، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكِنَانية ، ولدت في الإسلام ، بعد البعثة النبوية بأربع أو خمس سنوات.

وعندما هاجر والدها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة ، بعث إليها بعبد الله بن أريقط الليثي ومعه بعيران أو ثلاثة للحاق به ، فانطلقت مهاجرة مع أختها أسماء ووالدتها وأخيها .

وقد عقد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة ببضعة عشر شهراً وهي بنت ست سنوات ، ودخل بها في شوّال من السنة الثانية للهجرة وهي بنت تسع سنوات.

وقبل الزواج بها رآها النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام ، فقد جاءه جبريل عليه السلام وهو يحمل صورتها إليه ويقول له : ( هذه زوجتك في الدنيا والآخرة ) رواه الترمذي وأصله في الصحيحين .

ولم يتزوج صلى الله عليه وسلم من النساء بكراً غيرها ، وهو شرفٌ استأثرت به على سائر نسائه ، وظلّت تفاخر به طيلة حياتها ، وتقول للنبي – صلى الله عليه وسلم - : " يا رسول الله ، أرأيت لو نزلتَ وادياً وفيه شجرةٌ قد أُكِل منها ، ووجدتَ شجراً لم يُؤكل منها ، في أيها كنت ترتع بعيرك ؟ " قال : ( في التي لم يرتع منها ) ، وهي تعني أنه لم يتزوج بكراً غيرها ، رواه البخاري ، وتقول أيضاً : " لقد أُعطيت تسعاً ما أُعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران - ثم قالت - لقد تزوجني رسول الله – صلى الله عليه وسلم - بكراً ، وما تزوج بكراً غيري " .

وكان لعائشة رضي الله عنها منزلة خاصة في قلب رسول الله – صلى الله عليه وسلم –لم تكن لسواها ، حتى إنّه لم يكن يخفي حبّها عن أحد ، وبلغ من حبّه لها أنه كان يشرب من الموضع الذي تشرب منه ، ويأكل من المكان الذي تأكل منه ، وعندما سأله عمرو بن العاص رضي الله عنه : " أي الناس أحب إليك يا رسول الله ؟ " ، قال له : عائشة ) متفق عليه ، وكان النبي – صلى الله عليه وسلم –

يداعبها ويمازحها ، وربّما سابقها في بعض الغزوات .

وقد روت عائشة رضي الله عنها ما يدلّ على ملاطفة النبي – صلى الله عليه وسلم – لها فقالت: ( والله لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم على باب حجرتي ، والحبشة يلعبون بالحراب ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم من بين أذنه وعاتقه ، ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف ) رواه أحمد .

ولعلم الناس بمكانة عائشة من رسول الله – صلى الله عليه وسلم - كانوا يتحرّون اليوم الذي يكون فيه النبي – صلى الله عليه وسلم – عندها دون سائر الأيّام ليقدّموا هداياهم وعطاياهم ، كما جاء في الصحيحين.

ومن محبتّه – صلى الله عليه وسلم – لها استئذانه لنساءه في أن يبقى عندها في مرضه الذي تُوفّي فيه لتقوم برعايته .

ومما اشتهرت به عائشة رضي الله عنها غيرتها الشديدة على النبي – صلى الله عليه وسلم - ، التي كانت دليلاً صادقاً وبرهاناً ساطعاً
على شدّة محبّتها له ، وقد عبّرت عن ذلك بقولها له : " وما لي لا يغار مثلي على مثلك ؟ " رواه مسلم .

وفي يومٍ من الأيّام كان النبي - صلى الله عليه وسلم - عندها ، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بوعاء فيه طعام ، فقامت عائشة رضي الله عنها إلى الوعاء فكسرته ، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يجمع الطعام وهو يقول : ( غارت أمكم ) رواه البخاري .


وكلما تزوّج النبي - صلى الله عليه وسلم – بامرأة كانت تسارع بالنظر إليها لترى إن كانت ستنافسها في مكانتها من رسول الله عليه الصلاة والسلام ، وكان النصيب الأعظم من هذه الغيرة لخديجة رضي الله عنها بسبب ذكر رسول الله لها كثيراً .

وعندما خرج النبي – صلى الله عليه وسلم – في إحدى الليالي إلى البقيع ، ظنّت أنّه سيذهب إلى بعض نسائه ، فأصابتها الغيرة ، فانطلقت خلفه تريد أن تعرف وجهته ، فعاتبها النبي – صلى الله عليه وسلم – وقال لها : ( أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله ؟ ) رواه مسلم .

والحديث عن فضائلها لا يُملّ ولا ينتهي ، فقد كانت رضي الله عنها صوّامة قوّامة ، تُكثر من أفعال البرّ ووجوه الخير ، وقلّما كان يبقى عندها شيءٌ من المال لكثرة بذلها وعطائها ، حتى إنها تصدّقت ذات مرّة بمائة ألف درهم ، لم تُبق منها شيئاً .

وقد شهد لها النبي – صلى الله عليه وسلم – بالفضل ، فقال : ( فضلُ عائشة على النساء ، كفضل الثريد على سائر الطعام ) متفق عليه .

ومن فضائلها قوله - صلى الله عليه وسلم - لها : ( يا عائشة هذا جبريل يقرأ عليك السلام ، فقالت : وعليه السلام ورحمة الله ) متفق عليه .

وعلى الرغم من صغر سنّها ، إلا أنها كانت ذكيّةً سريعة التعلّم ، ولذلك استوعبت الكثير من علوم النبي - صلى الله عليه وسلم – حتى أصبحت من أكثر النساء روايةً للحديث ، ولا يوجد في نساء أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - امرأة أعلم منها بدين الإسلام .

ومما يشهد لها بالعلم قول أبي موسى رضي الله عنه : " ما أشكل علينا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - حديثٌ قط فسألنا عائشة ، إلا وجدنا عندها منه علماً " رواه الترمذي .

وقيل لمسروق : هل كانت عائشة تحسن الفرائض؟ قال : إي والذي نفسي بيده، لقد رأيت مشيخة أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - يسألونها عن الفرائض " رواه الحاكم .

وقال الزُّهري : لو ُجمع علم نساء هذه الأمة ، فيهن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ، كان علم عائشة أكثر من علمهنّ " رواه الطبراني .

وإلى جانب علمها بالحديث والفقه ، كان لها حظٌٌّ وافرٌ من الشعر وعلوم الطبّ وأنساب العرب ، واستقت تلك العلوم من زوجها ووالدها ، ومن وفود العرب التي كانت تقدم على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – .

ومن بركتها رضي الله عنها أنها كانت السبب في نزول بعض آيات القرآن ، ومنها آية التيمم ، وذلك عندما استعارت من أسماء رضي الله عنها قلادة ، فضاعت منها ، فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم – بعض أصحابه ليبحثوا عنها ، فأدركتهم الصلاة ولم يكن عندهم ماءٌ فصلّوا بغير وضوء ، فلما أتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم شكوا إليه ، فنزلت آية التيمم ، فقال أسيد بن حضير لعائشة : " جزاكِ الله خيراً ، فوالله ما نزل بك أمر قط إلا جعل الله لكِ منه مخرجاً ، وجعل للمسلمين فيه بركة " متفق عليه .

وعندما ابتليت رضي الله عنها بحادث الإفك ، أنزل الله براءتها من السماء قرآناً يتلى إلى يوم الدين ، قال تعالى: { إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم والذي توَلى كبره منهم له عذاب عظيم ، لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين } (النور: 11-12).

وقد توفّيت سنة سبع وخمسين ، عن عمر يزيد على ثلاث وستين سنة ، وصلّى عليها أبو هريرة ، ثم دفنت بالبقيع ، ولم تُدفن في حجرتها بجانب رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ، فقد آثرت بمكانها عمر بن الخطاب ، فرضي الله عنهما وعن جميع أمهات المؤمنين.


((هذه فقط نبذه صغيره جداً عن حياتها رضي الله عنها ))
وأكيد أنيي سأعطي هذا الواجب لجميع متابعي مدونتي ,,,,,





الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

الموا@@@@قع

لقد أعطاني هذا الواجب الأخ القدير/أكرم هندوانه ..

وأنا أعتذر منه وبشده لتأخري الشديد عن الرد وذلك بسبب أنشغالي بواجباتي المدرسيه ومذاكرتي .. أدعوا لي لأني والله معاي مذاكره كثيييييييييييييره .. 

* السؤال الأول :
1- ما هي المواقع المفضلة لديك وتزورها باستمرار؟ ضع رابطها و ما تستفيده منها؟
 
googlehttp://www.google.com/ 

                                             http://www.yahoo.com/Yahoo!
أزور هذا الموقع لما فيه من خواطر - نثر - قصائد رائعه http://www.kulifi.com/v/t45070.html   

أزور مواقع المدونات التي أعرفها جميعاً

 السؤال الثاني *

2- حول الواجب أيضا إلى خمسة مدونين؟

أحول  هذا الواجب الى جميع متابعين مدونتي (( صح أن هم مو 5   لكن أبوها الزره ))  ههههههه(( كلمه يمنيه))... 

الثلاثاء، 10 أغسطس 2010

لمــــــــــــاذا تقــــــرأ؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد أعطاني هذا الواجب الأخ القدير :أكرم هندوانه وأنا أشكره على ذلك ولاأدري ماذا أقول له غير الشكر على هذه الدعوة وسأبداء الان على حل هذا الواجب :: (اعتذر من الاستاذ اكرم هندوانه على تأخري في حل هذا الواجب فضروفنا دائماً تتبعنا ))

س1 :
من أرسل لك الدعوة؟

ج1 :الأخ القدير أكرم هندوانه .

س2 :
ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذهنك؟

ج2 :بكل صراحه أنا في طفولتي لم أكن أقرأ كثيراً ولكنه ضل لي قصتان من كتاب القصص المتنوعه للأطفال هما:فله والأقزام السبعه و الثعلب الماكر.

س3 : مَنْ أهم الكتاب الذين قرأتَ لهم ؟

ج3 : جبران خليل جبران و القليل من قصائد نزار قباني وعائض القرني

س4 : من هم الكتاب الذين قررت ألا تقرأ لهم مجددا؟

ج4 :لا أحد إلى الان لكني أعتقد أنني لن أقرأ للكتاب الذين يؤلفون القصص الخياليه ويقولون إنها واقعيه ..

س5 : في صحراء قاحلة ، أي الكتب تحمل معك؟

ج5 : اكيد القران الكريم

س6 : ما هو الكاتب الذي لم تقرأ له أبدا ، وتتمنى قراءة كتبه ؟

ج6 : الأمام الشافعي


س7 : ما هي قائمة كتبك المفضلة ؟

ج7 :وصف النبي الكريم كأنك تراه

نزهة ثقافيه

لألىء الشعر

لافتات أحمد مطر


س8 : ما هي الكتب التي تقرؤها الآن ؟


ج8:صراحه أنا لا أقرأكتب في هذه الأجازه كثيرا لكن أطبق كتب الاكسيل والاكسيس والفوتشوب .

س9 : أرسل الدعوة لأربعة مدونين من أجل مشاركتنا بذكرياتهم مع القراءة ؟

لكل متابعي مدونتي وأرجو أ، يتقبلو مني الدعوه ........

وأعتذر عن تأخري الشديد في حل هذا الواجب مرة أخرى

:):):)